إسرائيل ومحدودية القدرة على مواجهة نمط جديد من "حرب العصابات" [حرب لبنان وحرب غزة كمحك]

يهدف هذا المقال إلى إيضاح الأسباب التي تجعل من الصعب على دولة ديمقراطية، مثل دولة إسرائيل والتي تعمل في إطار قيود وكوابح يمليها طابع النظام القائم فيها، إضافة إلى اعتبارات سياسية ودولية واسعة، أن تحقق حسما كاملا وجليا للمواجهة بينها وبين "منظمات حرب عصابات إرهابية عسكرية" مثل منظمة "حزب الله" وحركة "حماس"، اللتين تعتمدان على أجهزة متعددة وعلى دعم وإسناد شبكة من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية، وتعملان في قلب الحيز المدني المأهول بكثافة، داخل دول أو كيانات فاشلة.

عرض ونقد لخطة "إسرائيل 2028"

أنجز المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار ترجمة عربية لخطة "إسرائيل 2028"، التي أشرفت على إعدادها لجنة جماهيرية عامة برئاسة أحد كبار رجال الأعمال في إسرائيل، وضمت مجموعة كبيرة من الأكاديميين وذوي الاختصاص، وتم إنجازها في الربيع الفائت. كما أنها أدرجت في جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية وحازت على دعمها. وجرى تعريفها بأنها "رؤية استشرافية وإستراتيجيا اقتصادية- اجتماعية في عالم عولمي". هنا قراءة فيها

ما هي انعكاسات التغيرات التنظيمية والبنيوية في حزب "العمل" على قراراته ونهجه السياسي

حزب "العمل" يواجه تراجعا حادا في قوته منذ سنوات وقد خسر كليا مكانة "الحزب الكبير" * الأسباب عديدة منها ما هو سياسي وجوهري، لكن هناك أسباب مميزة له مرتبطة بشكل نموه واحتكاره السلطة في العقود الثلاثة الأولى لإسرائيل * لم يعد حزب "العمل" حزب المؤسسات، واختفت منه التيارات السياسية، إلى جانب اختفاء البرنامج السياسي ووضوح الرؤية

الصراع العلماني الديني في إسرائيل- من اليسار إلى اليمين

لعل أبرز التغييرات الحاصلة في داخل المجتمع الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، وهو ما أبرزته بشكل خاص الانتخابات البرلمانية الأخيرة، يكمن في انتقال الصراع البرلماني بين العلمانية والأصولية اليهودية (الحريديم)، من حلبة أقصى اليسار إلى حلبة أقصى اليمين. وهذا تغيير جدير بمتابعته نظرا لحساسيته على مستوى المجتمع في إسرائيل، إذ أن الكثير من المؤشرات تدل على أنه سيأخذ مستقبلا أشكالا أكثر حدة مما هي عليه اليوم.

إعادة إنتـاج عقلية تلقين الفلسطينيين درسًا...

جرت العادة، في كل مرة تشن إسرائيل خلالها حربًا دموية على الفلسطينيين أو العرب، أن يعلن الكتاب العبريون موقفًا منها، باعتبارهم "حراس شرف الكلمة". وتتجه أنظار الرأي العام، على وجه التخصيص، إلى ما بات يعرف بـ "الترويكـا" الأدبية الإسرائيلية المؤلفة من أبرز ثلاثة كتاب، وهم عاموس عوز وأبراهام ب. يهوشواع ودافيد غروسمان.