عدد "الناجين من المحرقة" يتزايد رغم مرور الزمن!

أحيت إسرائيل والحركة الصهيونية في العالم مؤخراً، ذكرى المحرقة اليهودية. وتحيي إسرائيل هذه الذكرى قبل أسبوع كامل من إحيائها ذكرى إعلان قيامها، وفق التقويم العبري، المتغير سنويا. وهي ذكرى للضحايا اليهود دون غيرهم. وعلى الرغم من مرور 72 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانهيار النازية، إلا أن اعداد "الناجين من النازية" تشهد تزايداً، وفق ما تبينه تقارير إسرائيلية. أي أنه مقابل الذين يموتون، ينضم آخرون إلى "الناجين من النازية"، بسبب توسيع التعريفات، وذلك بغرض الحصول على مخصصات ضمان اجتماعي إسرائيلية خاصة بهم، بلغ مقدارها السنة الماضية ما يعادل 32ر1 مليار دولار. لكن هذه التعريفات لا علاقة لها بالتعويضات من ألمانيا وغيرها.

تقرير يميني إسرائيلي عن "أموال تركية لتمويل النشاطات الإسلامية المتطرفة في داخل إسرائيل"!

ما هو سبب اهتمام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأوضاع المسلمين في إسرائيل وأوضاع مساجدهم، كما انعكس (الاهتمام) في الخطاب الذي ألقاه أردوغان يوم الثامن من أيار الجاري ووجّه خلاله انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية وسياستها، وخصوصا في سياق الحديث عن ممارساتها في المسجد الأقصى المبارك وعن "قانون منع الأذان" الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى؟

وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية تدخل مضامين يهودية في كتب التدريس تشجع على التديّن والتطرّف القومي!

تعمل وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية على إدخال مضامين دينية يهودية متطرفة ومبالغ في نزعتها القومية، وذلك من دون الإعلان عن إدخال هذه المضامين إلى مناهج التعليم في المدارس الحكومية الرسمية. ويسيطر على هذه الوزارة، بصورة تاريخية، مسؤولون من التيار القومي الصهيوني – الديني، الذي ازداد تطرفا في العقدين الأخيرين، وخاصة في السنوات القليلة الماضية.

عن العواصف التي تهبّ من سموم المتدينين القوميين الإسرائيليين!

تندلع من حين الى آخر موجات عاصفة من الجدل الإسرائيلي، حين يتجرأ كاتب أو فنانة أو محاضر جامعي أو إعلامية على التعبير عن حقائق يتكتّم عليها كثيرون. فلا يتطرقون إليها ألا في المحادثات الخاصة (سمعت مثلها شخصيًا مرارًا)، رغم يقينهم بأنها ليست سرًا تقتصر معرفته عليهم وحدهم. آخر العواصف جاءت إثر مقال للكاتب الصحافي يوسي كلاين في جريدة "هآرتس" (نيسان 2017) عبّر فيه عن صورة قاتمة مترتبة على اشتداد قرون التيار القومي الصهيوني الديني الاسرائيلي، المتماهي أكثر شيء، مع مشروع الاستيطان الكولونيالي في الضفة الغربية المحتلة.

مساواة الفرص في القطاع الخاص الإسرائيلي تستدعي "بندا حكوميا"!

تمثيل غير لائق للعاملين العرب

يشير تقرير حديث لجمعية "سيكوي" إلى أنه لن يتسنى تحسين مكانة وحضور العاملين العرب في سوق العمل الإسرائيلية، ما دامت الحكومة، السلطة التنفيذية، لا تفرض معايير للدفع بهذا الاتجاه، بواسطة التأثير على سوق القطاع الخاص. يأتي هذا التقرير ليواجه ادعاء حكوميًا مفاده وجود تحسّن في تشغيل مواطنين عرب في سلك الخدمات العامة، أي التابعة للقطاع العام. ولكن كما يتبيّن فيما يلي، فإن هذه سيرورة بطيئة اولا، وغير كافية ثانيًا لإحداث تغيير جوهري في توفير الحق في العمل للأقلية العربية الفلسطينية في الاقتصاد الإسرائيلي.