مؤججو "الحرب الدينية"!

يوضّح التقرير المنشور على الصفحة الخامسة من هذا العدد كيف يفكّر عدد من النُخب العسكرية الإسرائيلية الحالية بإزاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وكيف يُحتمل أن ينعكس هذا التفكير على صعيد الممارسات الميدانـية إبّـان الأزمات.

مرة أخرى عن "الدولة" و"الأرض"!

للعدد الثاني على التوالي نخصّص الصفحة الخامسة من هذا الملحق لمقاربة نظرية مطوّلة من جملة مقاربات تتداول نُخب إسرائيلية في الآونة الأخيرة من خلالها جدلاً مهمًّا بشأن "الواقع القائم" في محور الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وما قد يؤول إليه في المستقبل.

التغيرات الديمغرافية في إسرائيل - أبعد من الأرقام

لا ينبغي أن يتفق المرء تماماً مع الحُكم الذي أصدره رئيس تحرير صحيفة "هآرتس" ألـوف بــن، ومفاده أن تفكّك النواة المركزية (الصلبة) للمجتمع الإسرائيلي التي كانت بمثابة حجر الزاوية في الاستيطان اليهودي قبل إقامة الدولة في مقابل تعزّز من يسميهم بـ"الأقليات"، هما من العوامل الأشدّ تأثيراً على السياسة والاقتصاد في إسرائيل في قادم الأيام، أكثر بكثير من التأثير الذي يمارسه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون، وتأثير مخطط صفقة استخراج الغاز الطبيعي من عرض البحر المتوسط مع شركات الاحتكار، بل وأكثر أهمية من الاتفاق بين الدول الكبرى الست وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.

عودة إلى "الكذب الإسرائيلي المتفق عليه

يعرّف الفيلسوف الفرنسي اليساري آلان باديو في كتابه "الكينونة والحدث" هذا الأخير (الحدث) بأنه واقعة استثنائية خارقة، علمية، أو مجتمعية، أو عاطفية، تنفتح معها إمكانيات للنظر والعمل كانت مستبعدة من التفكير، أي لم تكن مرئية أو محتملة أو محسوبة.
ويضيف أنه أشبه بصدمة تتيح لمن يتلقى أثرها أن ينسلخ عن غرائزه الحيوانية بقدر ما تنكشف له حقيقة المساواة الأصلية بين البشر، وبهذا المعنى يحيل الحدث إلى معاني الكشف والتعالي ومحاولة التجاوز.

اتهام 6 مواطنين عرب من النقب بينهم 4 معلمين بتأييد "داعش

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية لوائح اتهام ضد ستة مواطنين عرب من النقب نسبت فيها إليهم تهمة تأييد تنظيم "داعش".

وسمحت الرقابة الإسرائيلية، أمس الاثنين، بالنشر حول هذه القضية.