السياسة الإسرائيلية المتّبعة تجاه الأراضي المحتلة حالة متفاقمة من التناقضات وإخفاء الحقائق!

بالتزامن مع مرور 50 عاماً على الاحتلال، أطلقت جمعية حقوق المواطن يوم 5 حزيران الماضي موقعاً خاصاً على شبكة الانترنت يلّخص الأوضاع في الأراضي المحتلة.

ويتطرق الموقع المنشور باللغات العربية والعبرية والانكليزية إلى تلخيص مجمل الأوضاع السياسية، والمدنية والإنسانيّة السائدة في الأراضي المحتلة، كما يقدّم ملخصاً تاريخياً حول نشوء دولة بلا حدود - إسرائيل - وأثر ذلك على الفلسطينيين، ويؤكد أن الضبابية في رسم حدود إسرائيل يلقي بظلّه على الفلسطينيين في مناحٍ عدة تتجسد في القمع والتنكيل ونهب الأراضي والحُكم العسكري، ناهيك عن شرذمة العائلات، والحرمان من الخدمات الصحيّة.

"أريحا أولا"- مشروع يمينيّ جديد لاستمرار إدارة الصراع مع الفلسطينيين!

يتحدث اليمين الإسرائيلي منذ 50 عاما عن ضم "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) إلى إسرائيل، إلا أنه في إختبار الفعل والنتيجة، مُني بفشل ذريع. هذه المسألة، مسألة "الضم" أو الامتناع عن الضم، طرحت مجددا على جدول الأعمال، ولا سيما عقب انتخاب الرئيس الأميركي الجديد المؤيد لإسرائيل، دونالد ترامب، والذي تعهد في حملته الانتخابية بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.

استبعاد اتفاق مع الفلسطينيين وتحفّظ من عملية سلام إقليمية!

عقد مؤتمر هرتسليا السنوي السابع عشر بين 20 و22 تموز الماضي، وتم خلاله طرح عدة أوراق موقف تتعلق بقضايا سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية، كما تحدث في المؤتمر عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين الإسرائيليين والأجانب.

وعقد المؤتمر المتخصص في "ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي" هذا العام تحت عنوان "ميزان الفرص، المخاطر والتحديات التي تواجهها إسرائيل بحلول العام السبعين لاستقلالها".

ستة مرشحين يفتقرون إلى "النجومية السياسية" يتنافسون على زعامة حزب "العمل"!

يشهد حزب "العمل" الإسرائيلي منافسة شديدة على رئاسته، إذ ستجري الانتخابات لرئاسة وهيئات الحزب في الرابع من الشهر المقبل، تموز، وكما هو متوقع فإن الرئاسة لن تحسم في الجولة الأولى، ولهذا فإن الجولة الثانية ستجري بعد ذلك اليوم بأسبوعين. وحتى الآن يتنافس ستة مرشحين، من بينهم الرئيس الحالي إسحاق هيرتسوغ، دون أية إشارة إلى من هو صاحب الاحتمالات الأقوى للوصول إلى رئاسة الحزب؛ فما يجمع المرشحين الستة، غياب النجومية السياسية عنهم، من أقدمهم وحتى من قرر أن يظهر على الساحة الآن.

إطلاق الجيش الإسرائيلي النيران الفتّاكة على متظاهرين فلسطينيين لا يعرّضون حياة الجنود للخطر أصبح أمرا عاديا!

أكد تقرير جديد صادر عن منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان أن إطلاق الجيش الإسرائيلي النيران الفتّاكة على متظاهرين فلسطينيين لا يعرّضون حياة الجنود للخطر أصبح أمرًا عاديًّا.