قال تقرير لسلطة المطارات والمعابر الإسرائيلية إنه في النصف الأول من العام الجاري، ارتفع عدد المسافرين، عبر مطار بن غريون الدولي، قرب تل أبيب، بنسبة 18% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي 2016، وإن شهر حزيران شهد ارتفاعا بنسبة تقارب 21% عن ذات الشهر من العام الماضي.

 

وقال تقرير السلطة المذكورة إنه في شهر حزيران وحده، سافر عبر المطار 8ر1 مليون مسافر، وفي الأشهر الستة من العام الجاري، بلغ عدد المسافرين 7ر8 مليون مسافر. وحسب السلطة، فإن الارتفاع الحاصل في الشهر الماضي، غير مألوف، وهو مؤشر لحركة المسافرين في شهري الصيف، تموز الجاري والشهر الذي يليه، إذ قالت تقارير سابقة إنها ستشهد ارتفاعا حادا، مقارنة مع السنوات الأخيرة.

وكانت إدارة المطار قد أعلنت عن اعادة تشغيل كامل لمبنى المطار القديم، "ترمينال 1"، إلى جانب المبنى الجديد الذي بدأ العمل فيه قبل 17 عاما، "ترمينال 3"، وسيخصص المبنى القديم بالذات للسفرات الخاصة، التي تتزايد أعدادها في موسم الصيف، وتحمل سياحا إلى سلسلة مطارات في الجزر اليونانية وإلى عدة مواقع في تركيا.

وقال التقرير إنه على رأس قائمة وجهات سفر حملة جواز السفر الإسرائيلي تقف تركيا، التي سافر اليها في الشهر الماضي وحده قرابة 168 ألف مسافر، وهذه زيادة بنسبة 50% عما كان في ذات الشهر من العام الماضي. وبالإمكان تفسير هذا الارتفاع بأحد الاسباب المركزية، وهو حلول عيد الفطر في الأيام الأخيرة من شهر حزيران، وهو ما دفع آلافا كثيرة من الفلسطينيين في إسرائيل لاستغلال عطلة العيد مع بدء العطلة المدرسية في رحلات إلى تركيا.

إلا أن السفر إلى تركيا يشهد ارتفاعا دائما، إذ ارتفع عدد المسافرين إلى تركيا في النصف الأول من العام الجاري بنسبة 22%، مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي 2016. ويقول التقرير ذاته إنه فقط 47 ألفا من أصل 168 ألفا سافروا إلى تركيا في الشهر الماضي، توجهوا لغرض السياحة، والباقي كمحطة لمواصلة السفر الجوي إلى دول أخرى.

وحسب التقرير ذاته، فإن عدد المسافرين إلى الخارج في النصف الأول من العام الجاري، عبر جميع المطارات والمعابر البرية والمائية، بلغ 9ر2 مليون مسافر، ومن المفترض أن يتضاعف هذا العدد وأكثر حتى نهاية العام الجاري. وكانت وجهة السفر الأكبر إلى الولايات المتحدة، تليها تايلاند وإيطاليا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا واليونان مع قبرص.

تأجيل إضافي لرفع سن التقاعد للنساء

أقرت لجنة المالية البرلمانية في الكنيست الاسبوع الماضي تأجيلا اضافيا لرفع سن التقاعد للنساء، بعد أن أقرت في الشهر الماضي حزيران رفعا تدريجيا ابتداء من مطلع العام المقبل 2018، من 62 عاما اليوم إلى 64 عاما. فقد أقرت اللجنة مجددا تجميد قرارها، والبحث مجددا في الموضوع، في منتصف شهر شباط من العام المقبل. وقد طالب النواب عرض فرص العمل التي ستكون متاحة أمام النساء في هذا الجيل.

وكان سن التقاعد حتى العام 2003، هو 65 عاما للرجال و60 عاما للنساء، إلا أن حكومة أريئيل شارون الثانية (2003- 2006)، وفي فترة وزير المالية بنيامين نتنياهو، اقرت رفع سن التقاعد للرجال إلى 67 عاما، وللنساء 64 عاما، إلا أن ضجة كبرى ثارت في حينه، ما اضطر الحكومة لرفع سن التقاعد للنساء إلى 62 عاما على أن يتم رفعه إلى 64 عاما لاحقا. ووضعت الحكومات اللاحقة عدة أهداف زمنية للوصول إلى 64 عاما، إلا أن كل التوازنات الائتلافية التي كانت أفشلت كل المخططات، وتم الابقاء على عمر 62 عاما.

وكان من المفترض أن يتم رفع جيل التقاعد للنساء إلى 64 عاما ابتداء من نهاية العام 2016، كآخر موعد تم وضعه في العام 2012، إلا أنه تم تمديده حتى منتصف 2017، والآن جاء التمديد الجديد إلى مطلع العام المقبل 2018.

هبوط حاد في بيع البيوت الجديدة

 قال تقرير جديد إن بيع البيوت الجديدة شهد في شهر أيار الماضي تراجعا حادا بنسبة 32% مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي 2016. ويبيّن التقرير أن التراجع حاصل شهريا منذ مطلع العام الجاري، وهو مؤشر لتراجع عام في بيع البيوت الجديدة، في حين أن أسعار البيوت سجلت في العام الأخير ارتفاعا بنسبة 5ر4%.

ويقول التقرير إن الشهر الأول من العام الجاري شهد بيع 3637 بيتا جديدا، مقابل 3310 بيوت في الشهر الذي تلاه. وارتفع العدد إلى 3386 بيتا في آذار الماضي، لينخفض إلى 3198 بيتا في نيسان، وإلى 2913 بيتا في أيار، مقابل بيع 4284 بيتا في ذات الشهر من العام الماضي.

ويقول تقرير آخر إن بعض المناطق تشهد حالة جمود في بيع البيوت الجديدة، وهو ما قاد إلى خفض أسعار البيوت في الأشهر الثلاثة الماضية، فمثلا تراجعت الأسعار في تل أبيب بنسبة 5%، وهي المدينة التي تقريبا تضاعفت فيها أسعار البيوت في السنوات العشر الأخيرة. كما تراجعت الأسعار في مدينة القدس بنسبة 6%، وهي التي تشهد هجرة يهود منها إلى المستوطنات المحاذية، حيث أسعار البيوت اقل، إلى جانب امتيازات ضريبية ومالية يحصل عليها المستوطنون. كما تراجعت الأسعار في حيفا بنسبة 5%. وهذا في حين شهدت بعض المدن ارتفاعا في الأسعار، مثل أشكلون (عسقلان) بنسبة 4% ومثلها رحوفوت، بينما ارتفعت الأسعار في بئر السبع بنسبة 2%، وفي مدينة هرتسليا المجاورة لتل أبيب بنسبة 1%.