"قانون كمينيتس" يصعد عمليات هدم البيوت التي تمارسها إسرائيل ضد العرب

صادق الكنيست في شهر نيسان الماضي على قانون، يعرف باسم "قانون كمينيتس"، يهدف إلى تشديد العقوبات على البناء غير المرخص. ورغم أن نص هذا القانون، الذي بادرت إليه صيغته النهائية وزارة العدل الإسرائيلية، لا يذكر أنه موجه ضد الأقلية العربية في إسرائيل، وأيضا في القدس المحتلة، التي فرضت عليها إسرائيل قوانينها، إلا أنه سينعكس حصريا على الأقلية العربية فقط.

عدد "الناجين من المحرقة" يتزايد رغم مرور الزمن!

أحيت إسرائيل والحركة الصهيونية في العالم مؤخراً، ذكرى المحرقة اليهودية. وتحيي إسرائيل هذه الذكرى قبل أسبوع كامل من إحيائها ذكرى إعلان قيامها، وفق التقويم العبري، المتغير سنويا. وهي ذكرى للضحايا اليهود دون غيرهم. وعلى الرغم من مرور 72 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وانهيار النازية، إلا أن اعداد "الناجين من النازية" تشهد تزايداً، وفق ما تبينه تقارير إسرائيلية. أي أنه مقابل الذين يموتون، ينضم آخرون إلى "الناجين من النازية"، بسبب توسيع التعريفات، وذلك بغرض الحصول على مخصصات ضمان اجتماعي إسرائيلية خاصة بهم، بلغ مقدارها السنة الماضية ما يعادل 32ر1 مليار دولار. لكن هذه التعريفات لا علاقة لها بالتعويضات من ألمانيا وغيرها.

زيارة ترامب المرتقبة تثير مخاوف اليمين الإسرائيلي من "مقترحات سلام مع الفلسطينيين"!

بالإمكان التقدير أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ينتابه القلق من الأنباء حول تصريحات مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وهذا القلق لدى نتنياهو ليس نابعا من أن مستشار ترامب للأمن القومي، هربرت ماكماستر، قال في إيجاز للصحافيين في واشنطن، يوم الجمعة الماضي، إن ترامب سيلتقي بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بيت لحم أثناء زيارته إلى البلاد في 22 و23 أيار الجاري، وأنه سيتحدث خلال هذا اللقاء عن ضرورة أن يحظى الفلسطينيون بالاحترام وبحق تقرير المصير.

بحث جديد: الشبان العرب أكثر تفاؤلا رغم تزايد تطرف الشبان اليهود

تبين من بحث واسع النطاق أجراه "مركز ماكرو للاقتصاد السياسي" بالتعاون مع صندوق "فريدريش إيبرت"، أن نسبة الشبان اليهود الذين يعرفون أنفسهم بأنهم يمينيون ارتفع بشكل كبير عن أبحاث مشابهة أجريت في الماضي، كما أنهم أصبحوا أكثر تدينا. ويجري مركز ماكرو هذا البحث مرة كل ست سنوات منذ العام 1998، ويتطرق إلى أبناء الشبيبة في سن 15 – 18 عاما والشبان في سن 21 – 24 عاما.

المعطيات الأساسية: فقاعة العقارات وأرباح البنوك وشركات العقارات

● كانت الشقة المتوسطة التي يملكها العُشر الأول عام 2014 أغلى بحوالي 76 بالمئة من قيمة الشقة المتوسطة التي يملكها سائر الجمهور (نحو 54ر2 مليون شيكل – قيمة الشقة المتوسطة بملكية العشرية الأولى، مقابل قرابة 44ر1 مليون شيكل قيمة الشقة المتوسطة بملكية شرائح العشر من 1 إلى 9).