أقرّت معظم القراءات الإسرائيلية بأن فوز الدكتور عبدول السيّد (عبد الرحمن السيّد)، قبل عدة أيام، ببطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي الأميركي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان هو بمثابة "منعطف ملفت" في السياسة الداخلية الأميركية، ومن المحتمل أن تكون له تداعيات واضحة على طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ورأى بعضها أن هذه العلاقات تتجّه أكثر فأكثر نحو استقطاب أعمق، بحيث يظل الحزب الجمهوري داعمًا مطلقًا لإسرائيل، بينما يزداد التوتر والفجوة التنظيمية مع قيادات وقواعد الحزب الديمقراطي الشابة.
ما زال حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، الذي تشكل قبل نحو عامين، بوحدة حزبي العمل وميرتس، برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان الأسبق يائير غولان، عند قوة في استطلاعات الرأي العام تتراوح بين 9 إلى 10 مقاعد، من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، وهي تقريبًا مجموع الأصوات التي حصل عليها الحزبان، بشكل منفصل، في انتخابات خريف العام 2022، إلا أنه في حينه خسر حزب ميرتس التمثيل، بفارق بسيط نسبيًا، عن أصوات نسبة الحسم المطلوبة لتمثيل الحد الأدنى، من 4 مقاعد. فحينما تشكل هذا الحزب في حزيران العام 2024، قفز في استطلاعات الرأي العام إلى ما بين 13 وحتى 16 مقعدًا، لكن لاحقًا بدأ يخسر أمام تشكيلات جديدة نشأت في صفوف المعارضة الصهيونية، كما أن الحزب لم يرفع صوته كبديل سياسي حقيقي، بل في كثير من الأحيان طغت على تصريحات قادته تخبطات، وتقلبات، سايرت أحيانًا توجهات اليمين.
في أعقاب المفاوضات التي استضافتها مدينة العلمين المصرية، أعلنت حركة حماس يوم 31 تموز 2026 موافقتها على مسودة اتفاق تتناول بصورة تفصيلية آليات التعامل مع سلاحها في قطاع غزة، وذلك ضمن مسار تنفيذ خطة السلام الأميركية المكونة من عشرين نقطة. وتبحث المسودة في نوع السلاح المشمول وآليات جمعه وتخزينه والجهة المسؤولة عن الرقابة، وعلاقة ذلك بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وترتيبات إدارة القطاع.
"مؤشّر الصوت الإسرائيلي" هو استطلاع شهري يصدر عن مركز عائلة فيتربي لأبحاث الرأي العام والسياسات في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، ويجمع بين أسئلة عن الشأن الراهن تسمح بتتبّع المناخ السياسي العام في إسرائيل وتحولاته. وقد أجرى المركز آخر موجة لقياس "مؤشر الصوت الإسرائيلي" ما بين 28 تموز و2 آب 2026، وشملت 600 مستطلَع بالعبرية و151 بالعربية.
الصفحة 1 من 961